موقع الدكتور مأمون كريز - جراحة بولية و تناسلية, سوريا - دمشق

البريد الالكتروني

مارأيك بموقع الدكتور مأمون كريز
ممتاز
جيـد
عـادي
الرئيسية كيف تصل الينا اتصل بنـا دستور الجراحة البولية

العلاقات الغير شرعية وتداعياتها2


استكمالاً لمقالنا السابق عن العلاقات الغير شرعية وتداعياتها الطبية فقد أوردنا أنه ينتج عن هذه العلاقات أمراضاً كثيرة نخص بالذكر الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس وأشيعها التهاب الإحليل السيلاني والذي  عادة ما تظهر أعراضه عند الذكر فيبادر بطلب المساعدة الطبية.


بينما المرأة لا تظهر عليها الأعراض أحياناً وهذا ما نسميه بالالتهاب اللا عرضي والذي من شأنه أن يؤدي إلى التهابات على مستوى البوقين لديها وفي المستقبل يكون أحد أسباب العقم أو الحمل الهاجر
ومن الأشياء النادرة في حال الولادة الطبيعية بوجود التهاب إحليل سيلاني لدى المرأة حدوث التهابات حادة في عيني الطفل ومن الممكن أن يتطور إلى العمى لديه
لحسن حظ الذكور تظهر عليهم الأعراض وفي هذه الحالة يتم العلاج بتوجه الشخص المريض إلى الطبيب المختص ولكن في بعض الحالات  يكون هناك خجل من السؤال وبالأحرى سؤال الشخص الصحيح أي الطبيب فيتم التوجه إلى الصيدليات مباشرةً طالبين العلاج وغالباً لا يتوافق مع علاج السيلان البني وبالتالي لا يحدث الشفاء و يتطور لديهم إلى التهاب بروستات مزمن أو التهاب بربخ وهذا بدوره يؤدي إلى انسداد بالأقنية التناسلية مسبباً عقماً لديهم في المستقبل
كذلك تقيح الجلد يؤدي لدى الذكور غير المختونين إلى تليف مزمن في جلد القلفة وهذا ما يستدعي إلى الختان لتفادي آلام تضيق جلد القلفة
بينما الإنتانات الفيروسية سواء بـ  HPV أو العقبول البسيط Herpes simplex فهي تسبب التقرحات التناسلية وتنتقل لتؤدي إلى التهاب على مستوى الأغشية المخاطية للبوقين مؤدية إلى عقم انسدادي أو حمل هاجر
وأخيراً الايدز والحمد لله بأنه الأقل انتشاراً في بلادنا والأسباب كثيرة فمجتمعنا يعرف عنه الكثير وتأثيره أكبر من مستوى العقم أو الخصوبة فتداعياته أسرع بكثير مؤدياً للوفاة بعد زمن بسبب نقص المناعة المكتسبة لدى المريض ناهيك عن الأثر النفسي في الأسرة والمجتمع.

 
بغض النظر عن كل الأمراض السابقة وتداعياتها فكما يقال الوقاية خير من قنطار علاج وأفضل ما تكون بتجنب العلاقات المشبوهة أو بالأحرى الغير شرعية لتفادي العقابيل الطبية
أما العقابيل النفسية فلها كل الأثر على الأزواج فأكثر ما يتأثر بها الذكور وهذا ما نلاحظه في عياداتنا وذلك بسبب الصدمة النفسية من وقع الأعراض وحدوث الرض النفسي لديهم من الموقف برمته والذي غالباً ما يحدث عند أول علاقة لديهم.


القضية الثانية المهمة وهي القضية الجنسية مابين الأزواج من الناحية النفسية فغالباً ما تكون علاقات الذكور الجانبية ولنغير مصطلح الغير شرعية تكون مع فتيات محترفات يمتهن تلك المهنة باحتراف ويعامل الرجل كزبون يجب إرضاؤه.


ومن الممكن أن تكون الزوجة بسوية ثقافية جنسية بسيطة ولأسباب كثيرة ومعقدة بين الزوجين لا يستطيعان بالنهاية الوصول إلى صيغة جنسية مرضية لهما وبالتالي هذا يؤدي إلى فتور فيما بينهما يتطور إلى فقدان الرغبة وحتى إلى ضعف جنسي لدى الذكر تجاه زوجته وبالتالي ممكن أن يتطور إلى مشاكل وشجار بقضايا ثانوية حياتية لا تتعلق بالجنس مباشرة ولكن منشأها من غرفة النوم وللأسف تتطور إلى الانفصال والطلاق في بعض الحالات.


الموضوع يحتاج لدراسة وافية سواء اجتماعية من قبل اختصاصيين اجتماعيين وأطباء نفسيين وأيضاً يحتاج إلى رؤية دينية واضحة لأنها تلعب دوراً هاماً في تصويب العلاقات الجنسية والزوجية الاجتماعية مؤدية إلى استقرار الأسرة وبالتالي استقرار المجتمع.

   

 

تم نشر هذا المقال في مجلة عالم الصحة حزيران 2010

 

Copy Rights Dr. Maamoun Kraiz ? All Rights Reserved 2010
Powered by Syria Nobles Web Hosting Provider
RSS ????