موقع الدكتور مأمون كريز - جراحة بولية و تناسلية, سوريا - دمشق

البريد الالكتروني

مارأيك بموقع الدكتور مأمون كريز
ممتاز
جيـد
عـادي
الرئيسية كيف تصل الينا اتصل بنـا دستور الجراحة البولية

لا تخجل من مشاكلك الجنسية


أنطلق بطرحي اليوم لموضوع ألمسه في عياداتنا وحياتنا العملية كأطباء  مختصون بمعالجة الأمراض الجنسية وما يزيدني اندفاعاً بالكتابة عن هذا الموضوع هو مضاعفات واختلاطات تلك الأمراض في حال إهمالها  وعم معالجتها بالشكل الصحيح.

 

فأبدأ بالسؤال التالي لقارئي

برأيك ما نسبة المرضى المراجعين لعيادات الأطباء عموماً والتناسلية خصوصاً لأجل المعالجة من مضاعفات الأمراض التناسلية بالمقارنة مع المرضى الذين أصيبوا بها مباشرةً ,للأسف أجيب بأن نسبة المصابين بمضاعفات الأمراض الجنسية هي أكبر من المصابين بالمرض الجنسي ذاته والسبب يكمن بأن الشخص المصاب لا يذهب للطبيب مباشرة للعلاج خجلاً أو خوفاً بل وذهابه في غالب الأحيان إلى الشخص الخطأ ؟! كصديق أو الصيدلاني وحتى عند الصيدلاني لا يصرح بالأمر وبالتالي يكون التشخيص خطأ والعلاج خطأ وهذا ما يؤدي إلى عقابيل عضوية ,منها  :

العقم عند الذكور والاناث ومن أسبابه : - التهاب البربخ الناكس والمتكرر – التهاب البروستات الناكس والمتكرر – انسداد الأبواق لدى الإناث -

الحمل الهاجر – التهاب الكبد الفيروسي والذي له عقابيل كثيرة

ولابد أن أعدد بعض أنواع الأمراض المنتقلة بالجنس ومنها:

-          التهاب الإحليل السيلاني

-          تقيح الجلد

-          الانتانات الفطرية بالكانديدا

-          الانتانات الفيروسية  : العقبول البسيط (  Herpes simplex) بدئاً بالثآليل التناسلية المسببة للعديد من أنماط الفيروس

-          بعض التهابات الكبد الفيروسية ( HPV ) وهو مرض شائع في بلادنا

-          ونهاية الإيدز وهو ما سمعنا عنه الكثير الذي يسبب نقص المناعة المكتسبة لدى المريض

 

ولابد قبل النهاية أن أنوه عن المضاعفات النفسية  للإصابة بتلك  الأمراض ومضاعفاتها :

1-      أنها تشكل رضاً نفسياً لدى الذكور غالباً ما تكون على شكل صدمة نفسية تتظاهر بالخوف من التداعيات....

2-      الخوف من الجنس حرصاً على الشريك ( الزوجة )

3-      يمكن أن تؤسس تلك المضاعفات لمشاكل زوجية عائلية تؤدي إلى انهيار الأسرة في بعض الأحيان .

-  بالنتيجة الإنسان معرض للخطيئة وللإصابة بما سبق ذكره وكما يقال الوقاية خير من قنطار علاج فكل الشرائع تحرم الخطيئة وننصح في حال وقوعها باستخدام الواقي الذكري ( الكوندوم ) بغض النظر عن ثقتنا بالشريك كما ننصح بالنظافة التناسلية ( Hygien ) والأهم من ذلك مراجعة الطبيب وليس شخص أخر والتحدث بصراحة معه لأنه هو الأقدر على وصف العلاج  وعدم الخجل نهائياً وبالتالي الشفاء وتجاوز كل ما سبق  ذكره .

 

 

Copy Rights Dr. Maamoun Kraiz ? All Rights Reserved 2010
Powered by Syria Nobles Web Hosting Provider
RSS ????